لَهانَ بَنو التُركِ حَتّى غَدَوا
مَماليكَ كُلِّ لَئيمٍ خَسيسِ
إِذا ما مَشَوا خَلفَهُم خِلتَهُم
ظِباءَ الأَجارِعِ خَلفَ التُيوسِ
حِسانُ الوُجوهِ وَلَكِنَّهُم
سُعودٌ طَوالِعُ خَلفَ النحوسِ