إن سر ذا العيد غيري بالوصال فلي

إِن سَرَّ ذا العيدُ غَيري بِالوِصالِ فَلي
قَلبٌ بِهَجرِكُم قَد ساءهُ العيدُ
غادَرتُمُ العَيشَ مَذموماً بِغَدرِكُم
وَالعَيشُ نَوعانِ مَذمومٌ وَمَحمودُ
أَيّامِيَ البيضُ عادَت مِن فِراقِكُم
أَحِبَّتي كَلَيالٍ كُلُّها سُودُ
قَد صارَ يَرحَمُني مَن كانَ يَحسُدُني
وَالناسُ في الحُبِّ مَرحومٌ وَمَحسودُ
الصَّبرُ وَالوَجدُ مُذ أَعرَضتُمُ اِختَلَفا
فَالصَبرُ وَالوَجدُ مَعدومٌ وَمَوجودُ
عُودوا إِلى الوَصلِ عودوا لا عَدِمتُكُم
فَإِن أَقمتُم عَلى هَجري ذَوى العُودُ
طَرَدتُمونِيَ عَن بابِ الوِصالِ وَما
يُلامُ إِن ماتَ صَبٌّ عَنهُ مَطرودُ