يجرد فينا السيف من بين مارق

يُجَرِّدُ فينا السَيفَ مِن بَين مارِقٍ
وَعانٍ بِجودٌ كُلُّهُم مُتَحامِلُ
وَقَد عَلِمَ العُدوانُ وَالجَورُ وَالخَنا
بِأَنَّكَ عَيّافٌ لَهُنَّ مُزايلُ
وَلَو عَمِلوا فينا بِأَمرِكَ لَم يَكُن
يَنالُ بَريّاً بالأَذى مُتَناوِلِ
لَنا مِنكَ أَرحامٌ وَنَعتَدُّ طاعَةً
وَبأساً إِذا اِصطَكَّ القَنا وَالقَنابِلُ
وَما يَحفَظُ الأَنسابَ مِثلَكَ حافِظٌ
وَلا يَصِلُ الأَرحامَ مِثلَكَ واصِلُ
جَعَلناكَ فاِمنَعنا مَعاذاً وَمَفزَعا
لَنا حينَ عَضَّتنا الخُطوبُ الجَلائِلُ
وَأَنتَ إِذا عاذَت بِوَجهِكَ عوَّذٌ
تَطامَنَ خَوفٌ واِستَقَرَّت بَلابِلُ