لله حمدي دائماً في الورى
حمد مقيم النعمة القاطنِ
على انصلاح القلب والجسم من
سوء بليدٍ ضلَّ أو فاطن
أمامنا الأعظم في ظاهر
وشيخنا الأكبر في الباطن