كفاني أن عكفت على هواكا
كفاني أن عكفت على هواكا
ولو لم تولني إلا جفاكا
كفاني أن أمنّي بالتلاقي
غروراً قد بلغت به مناكا
كفاني إذ يجن دجى عذولي
هدى لسبيل حبك أو فصاكا
كفى الصبّ المتيم جرح قلب
إذا أرسلن فيه مقلتاكا
كللت لما دعوت فلم يجبني
فهل أحدٌ أجابه من دعاكا
كأنك لا ترق لحال شأن
ولا سيما مشوقك إن شكاكا
كأنك لم تدن بولا علي
وهل دين سواه له انتماكا
كأنك قد قسوت اللب عنه
وأن تقسو يدل على إباكا
كأنك لست تعلم ما ولاه
وأن لأجله الباري براكا
كمال الدين أن تجنح لدين
كفاك بان تدين له كفاكا
كرمت على الإله أبا حسين
فخصك بالولاية فارتضاكا
كملت كما يشاء وذاك شأن
سوى أبناك عز على سواكا
فإن العالم الأعلى منوط
بأمرك والحقيقة إنّ ذاكا
كفى الشرطين طائلة فإني
رأيت له بنعليك اشتراكا
كفى الأملاك توحيداً فإني
رأيت لنا بطاعتك انهماكا
كفى الإيجاد امداداً فإني
أراه مستمداً من نداكا
كفاني سبعة ديناً ودنياً
بأني لم أدن بسوى ولاكا