واللهُ يكفي أن أرُد
دَ وقد سألتُك في قليلِ
إلا لأني قد وصفْ
تُ يدَيْكَ بالجودِ الجزيلِ
والناسُ أكياسٌ وما
يرضَوْنَ إلا بالدَليلِ
فتكونُ قد أوجدتَهُمْ
سبباً الى قالٍ وقيلِ