نم هنيئا ولنشك طول السهاد

نم هنيئاً ولنشك طول السهاد
يا طبيب الأرواح والأجساد
لست أشكو الفراق فهو قصير
ربما نلتقي بلا ميعاد
والسبيل التي بلغت مداها
يا أبا الفاضلين للأولاد
أمطرتك الدموع أعين قوم
أشفقت من تسعر الأكباد
ورثاك الراثون بالنثر والشعر
فجدوا في القول والإنشاد
قد رزقت الثناء حيّاً وميتاً
وسيبقى للكتب لا الأحفاد
عشت حراً أيام لم يك في ذا ال
شرق حر إلا عدته العوادي