بين فروق وبين مصر
نهجان في البحر والسماء
فمن يشأ في العباب يجر
ومن يُرد يسمُ في الجواء
الناس ملوا من المطايا
فجاء في بعدها البخارُ
وملّه أكثر البرايا
ثم اعتلوا في السما فطاروا
السحب نابت عن الأرائك
لمعشر قد رقوا إليها
وضجت الطير والملائك
في إثرهم حسرة عليها