أسيدتي لا الدهر يسعف مطلبي

أسيدتي لا الدهر يسعف مطلبي
ولا أنت أني حرت بينكما جدا
إذا رمت شيئاً جئتماني بضده
لقد صرت لي ضداً وقد صار لي ضداً
سألتك وداً فاستطبت لي الجفا
وأملت قرباً فراتضى الدهر لي البعدا
تشابهتما جوراً وغدراً وقوة
فصيرته نداً ولم تقبلي ندا
فلا تحرماني لذة من تألم
ولا تسلباني الوجد لن أسلو الوجدا
خذا جسدي والروح فاقتسمهما
ولكن دعا لي وحده ذلك الكبدا
حفظت بها عهداً وأخشى ضياعه
وأني لأُبقي الكبد كي أبقي العهدا