تَرَاخَتْ رُوَيْداً سُدُولُ الدَّجَى
وَغَابَ مِنَ النُورِ إِلاَّ القَلِيلْ
وَمَا عَتَّمَ الكوْنُ حَتَّى سَجَا
سِوَى خَطَرَاتِ النَّسِيمِ العَلِيلْ