رهط حلوان لم يكد منك يحظى

رَهْطُ حَلْوَانَ لَمْ يَكَدْ مِنْكَ يحْظَى
بِلِقَاءٍ حَتَّى تَلاَهُ الفِرَاقُ
لَكَ يَرجُو بِراّ وَعَدْلاً لِتَكْفَى
مَا شَكَتْهُ القُلُوبُ وَالأَحْدَاقُ