يا صاحب الدولة يا اب
يَا صَاحِبَ الدَّوْلةٍ يَا ابْ
نَ صَفْوةِ الْعشَائِرِ
شَمَائِلُ العَلْيَاءِ فِيكُمْ
كابِراً عَنْ كَابِرِ
يَا لُطْفَ مَا أَبْدَعْتَ
فِي سَفَارَةِ الْمُسَافِرِ
ذَاك جَمِيلٌ يَا
جَمِيلُ الخَلْقِ وَالمَآثِرِ
تَلقَّ حَمْداً صَادِراً
عَنْ أَصْدَقِ الْمَصَادِرِ
يَشِفُّ مِنْهُ بَعْضُ مَا
تُكِنُّهُ سَرَائِرِي
وَارْفعْ إِلى فَخامَةِ الرَّ
ئِيسِ شُكْرَ الشَّاعِرِ
كَمْ لَكُمَا لوْ أُحْصِيَتْ
نِعْماً كمَا مِنْ شَاكِرِ
بَيْنَ بَنِي الشآمِ مِنْ
بَادٍ بِهِمْ وَحَاضِرِ
وَنُجَبَاءُ الْعُرْبِ فِي الأَ
وْطان وَالمَهَاجِرِ
عَاشَ الرَّئِيسُ حَافِلُ الأَ
يَّامِ بِالمَفاخِرِ
وُصُحْبُهُ الأَبْرَارُ فِي
العهْدِ الجَدِيدِ الزاهِرِ
وَدُمْتَ فِي رِعَايَةِ
اللَّهِ الْعَلِيِّ الْقادِرِ