بمدرسة التجلي وهي دار
بِمَدْرَسَةِ التَّجَلِّي وَهْيَ دَارٌ
بَنَاهَا لِلْهُدَى خَيْرُ البُنَاةِ
بَدَتْ لِلْدِّينِ وَالدُّنيَا مَعَانٍ
يُحَقِّقْهُنّ تَثْقِيفُ البَنَاتِ
وَلَيْسَ بِمُصْلِحٍ للْنَّاسِ شَيْءٌ
كَزَوْجَاتٍ صُلِحْنَ وَأُمَّهَاتِ
إِذَا مَا المَأْثُرَاتُ غَلَتْ فَهَذِي
لِعُمْرِ الحَقِّ أَغْلَى المَأْثَرَاتِ
بِهَا كِيرَللُّسُ أَرْضى تُقَاهُ
كَمَا أَرْضَى العَلِيِّ وَالمَكْرُمَاتِ
فَبُورِكَ فِيهِ مِنْ حِبْرٍ جَلِيلٍ
وَمِنْ رَاعٍ نَبيلٍ فِي الرُّعَاةِ
وَمِنْ عَلاَّمَةٍ لُسُنٍ أَدِيبٍ
لَهُ فِي الَفضْلِ أَبْقَى الذِّكْرَيَاتِ