يا مالِكاً مَلَكَ الْقُلُو
بَ وَلَمَّ أَشْتَاتَ الرعِيَّة
لَكَ في الْعُلاَ كَعْبٌ وَكَ
فٌّ في الْمَكارِمِ حاتِمِيَّهْ
لَكَ سِيرَةٌ كَصَحِيفَةِ الأَ
بْرَارِ طَاهِرَةٌ نَقِيَّهْ
لَكَ فِكْرَةٌ يَجْرِي الْهُدَى
فِيهَا وَتكْلؤُهَا الروِيَّهْ
كالسهْمِ لا تَنْبُو إِذَا
نَظَرَتْ ولا تُخْطِي الرَمِيَّهْ
الْعِلمُ طابَ ثَواؤُهُ
في ظِلِّ تِلْكَ الأَرْيَحيَّهْ
أَعْلَى أَبُوكَ بِناءَهُ
وَعليْكَ إِتْمامُ الْبَقِيَّهْ
دَارُ الْعُلُومِ تَشَرَّفَتْ
بِشُرُوقِ طَلْعَتِكَ السنِيَّهْ
فَلَوَ انَّهَا نَطَقَتْ لَكَا
نَتْ تَمْلأُ الدنْيَا تَحِيَّهْ
فَاهْنَأْ بما أَوْلَى الإِلَهُ
وَعِشْ تَعِشْ كُلُّ الْبَرِيَّهْ