إنّ الكريم إذا رآك ظلمته
ذكر الظلامةَ بعد نوم النّوّمِ
إيّاك من ظلم الكريم فإنّه
مُرٌّ مذاقته كطعم العلقمِ
وجفا الفراش وبات يطلب ثأره
أسفاً وإنْ أغضى ولم يتكلّمِ