صد ولم يشفى ألم
صد ولم يشفى ألم
فكم هزم جيش الظلم
ظبي ظلم لما حكم
بِمُبْتَسَمْ يحيي الرِّمم
فالدمع دم كما رسم
ومنسم كالمسك نم
أي صنم يجلو التهم
وبالعلم دون إضم
لمن لثم فاه وضم
بذي سلم حيٌّ خيم
قيل ألم يرع الذمم
يقري الألم لمن ألم
كما زعم قال نعم
يا صاح كم هذا السأم
فلا جرم أن يهتضم
وهي الهمم ليست قِسَم
بما اجترم هلا كتم
فمن عزم نال العظم
أفدي سقم طرف أجم
فما جثم بين الأجم
حمى شَبِم ثغر وفم
ليث غشم فبالفخم
فلم يرم أن يُكْتَتَم
تسمو القيم فاسرِ أمَمَ
إلى حرم ملك الأمم
فلم يُضم لما استلم
غازي الخصم خير العصم
ركن الكرم فيا ندم
تلق شيم ملك أشم
من التزم غير ذمم
إذا انتقم تسعى القمم
هذي الشيم فلا تنم
سعي العلم وإن قسم
يا من نظم در الحكم
فينا النعم تبكي الديم
وأم يم خص وعم
إذا ابتسم كالغيث عم
فالجود جم منه ارتكم
كالليث هم كالبدر تم
وكم صرم عمراً وكم
كالبحر طم فما سجم
بذي هزم عدل النعم
ولا هجم ولا نجم
مع الصمم بادي الهمم
ولا التطم إلا حسم
إذا انتقم يَفْرِي القرم
داء العدم أو اخترم
من اللمم لحما ودم
صيداً لهم فكم حطم
فللرخم منه طعم
حمر النعم حادٍ حُطَم
إذا اطرم فكم وكم
مثل الزلم طوى الأكم
خطب دهم فلا هدم
حتى اعتصم به الحرم
باري النسم مجداً دعم