لو كنت مثلي بالديار وامقا
لو كنت مثلي بالديار وَامِقا
لشمت من نحو الغُوَيْرِ بارقا
وهزك الشوق إلى محلة
من أجلها قلت سقى الأبارقا
خرساء بالرملة من كاظمة
تستحلب العينين دمعاً ناطقا
بكت جفوني في مآقيها دماً
فأنبتت أطلالها شقائقا
يا وطني بذي النقا وسكني
لو حمل الشوق إليك عاشقا
السائل الركب سرى من رامة
ليلاً وأمسى للنسيم ناشقا
تعللا وما أرى رسولهم
إلا خيالاً في الظلام طارقا
حفظتهم فلا أضاعوا ذمة
ولا نسوا عهداً ولا مواثقا