ويح روحي أظنها في السياق
وَيْحَ رُوحي أَظُنُّها في السِّياقِ
عِنْدَ وَقْتِ الفِراقِ يَوْمَ الفِراقِ
فَاطْلُبوها بِحَيْثُ كُنَّا اعْتَنَقْنا
هَلَكَتْ عِنْدَ شُغْلِنا بِالعِناقِ