لا غرو لما غاب شمس الضحى
لا غَرْو لما غابَ شمسُ الضَّحى
أَنْ أَطلعَ الجفنَ دُمُعِي نجومْ
غلِطْتُ ما الدمْعُ نجومٌ به
لكنَّه درُّ بِحارِ الهمومْ