أحب أخي وإن أعرضت عنه
أُحِبُّ أَخي وَإِنْ أعْرَضْتُ عَنْهُ
وَقَلَّ على مسامِعِهِ كلامي
وَلي في وَجْهِهِ تَقْطيبُ راضٍ
كَما قَطَّبْتَ في إثْرِ المُدامِ
وَرُبَّ تَقَطبٍ مِنْ غَيْرِ بُغْضٍ
وَبُغْضٍ كامِنٍ تَحْتَ ابْتِسامِ