تجهم العيد وانهلت بوادره
تَجَهَّمَ العيدُ وَانْهَلَّتْ بَوَادِرُهُ
وَكَنْتُ أَعْهَدُ مِنْهُ البِشْرَ والضَّحِكا
كَأَنَّما جاءَ يَطْوي الأَرْضَ مِنْ بُعُدٍ
شَوْقاً إلَيْكَ فَلَّما لَمْ يَجِدْكَ بَكى