وَذَيَّالٍ لَهُ رِجْلٌ طَحُونٌ
لِما نَزَلَتْ بِهِ وَيَدٌ زَجُوجُ
يَطيرُ بأَرْبَعٍ لا عَيْبَ فيها
لِظَهْرانِ الصَّفا مِنْها عَجيجُ
خَرَجْتُ بِهِ عَنْ الأَوْهامِ سَبْقاً
وَقَلَّ لَهُ عَنْ الوَهْمِ الخُرُوجُ
إِلى المَلِكِ الْمُعِزِّ أَبي تَميمٍ
أَمُرُّ بِمَنْ سِواهُ فَلا أَعِيجُ