إِلى الرَحمَنِ نِسبَةُ كُلِّ عَبدٍ
ظُهورُ صِفاتِهِ الحُسنى عَلَيهِ
وَيَعرِفُ ما لَهُ في الغَيبِ مِنهُ
بِرُؤيَةِ ما لِمَولاهُ لَدَيهِ