آها لشمل وقد وهى سلكه
آهاً لشملٍ وقد وهى سلكهُ
وكان ذا دُرٍّ بعبد الرحيم
فليتني لاقيتُ منه الردى
وعاش ذاك الدّرّ درًّا يتيم