يا ظلاماً أحبّ من كلِّ نُورِ
ليس فِعلُ الهتُوكِ فِعلَ السُّتُورِ
لا تُقَرِّب إلى المحبِّين سُرجاً
فالمحبُّونَ سُرجُهم في الصُّدورِ
إنَّما يُبصِر الهوى صورة الوص
لِ بحيث الرقيب غير بصيرِ