يقولونَ كم تشقى بدَرسٍ تديُمهُ
وتمعنُ فيهِ دائباً كلَّ إمعانِ
فقلتُ ذروني إنّما أنا كادِحٌ
لأكملَ ذاتي أو لأجَبرَ نقصاني
إذا لم يكنْ نقصانُ عمري زيادةٌ
لِعلْمي فإنِّي والبهيمَةِ سِيَّانِ