ما هِمَّتي غَيرَ أنْ أحظى بواحِدَةٍ
حتّى أباهي بِها في الأرضِ مَنْ مَلَكا
وتِلْكَ أنِّي أرى نَفسي وقد عتَقَتْ
وأنَّ شَيطانَ جَهلي قد غَدا مَلِكا