إذا انقاد الكَلامُ فقُدْهُ عَفْواً
إلى ما تَشتَهِيهِ مِن المَعاني
ولا تُكرِهْ بَيَانَكَ إنْ تأبَّى
فلا إكراهَ في دينِ البَيَانِ
ثمَّ قالا إلَهَنا قد سَئِمْنا
جَمعَ الرِّيقَ في مَكانِ