وإنِّي لنَظَّامُ القوافي بفِطنَتي
ولستُ أرى نَحْراً ففيمَ أُنَظِّمُ
ولي فَرَسٌ من نَسلِ أعوجَ رائعٌ
ولكِنْ على قَدرِ الشَّعيرِ يُحَمحِمُ
وأُقسِمُ ما قَصَّرْتُ فيما يَزيدُني
عُلُوّاً ولكن عِنْدَ مَنْ أتقدَّمُ