لا تيأسَنَّ لعُسرَةٍ فوراءَها
يُسرانِ وَعداً ليسَ فيهِ خِلافُ
كم عُسرةٍ قلِقَ الفَتى لنُزولِها
للهِ في إعسارِها ألطافُ