لما تولَّيْتُ الأُمورَ وأظلَمَتْ
في ناظِرَيَّ موارِدي ومصادِري
ويَئستُ مِمَّن كنتُ أرجو فضلَهُ
وأُعِدُّهُ عنوانَ صُحفِ ذخائري
وعلمتُ أنَّي قد أضعْتُ صنائعي
ووضعْتُها في غَيرِ حُرٍّ شاكِرِ