يا مليك الدنيا الذي أعظم الل

يا مَليكَ الدُنيا الَّذي أَعظَمَ الل
هُ بِتَأييدِ عِزِّهِ سُلطانَه
أَنا أَشكو إِلَيكَ جَورَ رَقيعٍ
لَقَّبوهُ الصَفعانَ تاجَ الخَزانَه
عَدمَ العَقلَ وَالمُروءَةَ وَالإِح
سانَ وَالدينَ وَالحَيا وَالأَمانَه
وَحَوى اللُؤمَ وَالرقاعَةَ وَالخِس
سَةَ وَالجَهلَ وَالخَنا وَالخِيانَه
يَزعُمُ التيسُ أَنَّني خالُهُ الأَد
نى تَناهى في السَبِّ لي وَالإِهانَه
زَعَموا أَنَّهُ حَفيظٌ عَلى الما
لِ أَمينٌ قُلتُ اسكُتي يا فُلانَه