يا ملك الدنيا الذي سخطه
يا ملكَ الدُنيا الَّذي سخطُهُ
يُفني وَجَدوى كَفِّهِ تُغني
لي أَعبدٌ قَد ضاقَ ذَرعي بِهِم
وَأَضجَرَتهُم عِلَّتي مِنّي
يَشكونَ مِنّي مِثلَ ما أَشتَكي
مِنهُم فَخَلِّصهُم وَخَلِّصني