إلى الله أشكو ما نرى بجيادنا
إِلى اللَّهِ أَشكو ما نَرى بِجِيادِنا
تَساقَطُ هَزلى مُخُّهُنَّ قَليلُ
فَإِن يَكُ أَفناها الحِصارُ فَرُبَّما
تَشَحَّطَ فيما بَينَهُنَّ قَتيلُ
أَنا الحُرُّ واِبنُ الحُرِّ يَحمِلُ مَنكِبي
شَديدُ القُصَيري في البَلاءِ طَويلُ