صَفَحتُ لِهذا الدَهرِ عَن سَيِّئاتِهِ
وَعَّدَدتُ يَومَ الديرِ مِن حَسَناتِهِ
وَصَبَّحتُ عُمرَ الزَعفَرانِ بِضَجَّةٍ
أَعاشَت سُرورَ القَلبِ بَعدَ مَماتِهِ
وَأَهيَفَ فَاخَرتُ الرِياضَ بِحُسنِهِ
فَأَذعَنَ صُغراً وَصفُها لِصِفاتِهِ
فَلَمّا دَجا اللَيلُ اِستَعادَ سنا الضُحى
بِراحٍ نَأَت بِاللَيلِ عَن ظُلُماتِهِ
وَنَمَّ إِلَينا دَنُّها بِضِيائِه
فَكانَ كَقَلبٍ ضاقَ عَن خَطَراتِهِ
وَخَوَّفَني مِنهُ فَخِلتُ صَليبَهُ
لِشِدَّةِ ما نَخشاهُ بَعضَ وَشاتِهِ