سألتنا شرفَ نلبسها
خرقةَ القومِ على شرطِ الوفا
حين تابتْ عندنا من كل ما
كان منها قبل هذا سلفا
فأجبناها إلى ما سألت
باعتقادٍ وودادٍ وصفا
وأمرناها بأن تلبسها
كل من كان بخير عرفا
هي لمّا لبستُها سبَّحتْ
حسبي الله تعالى وكفى
وأتتْ تلثم نعلي خدمةً
ولقد كان لنا فيه شفا
ولقد عانقتُ منها غُصناً
يخجلُ الغصن إذا ما انعطفا
وارتشفنا ريقةً مسكينةً
تخجل الشَّهدَ إذا ما ارتشفا
ما أتينا محرَماً نحذره
بل أتينا فيه ما الله عفا
فانظروا المعنى الذي أرمزه
في كلامي تجدوه في الوفا