هنا يرقدان وخضر الجبال
هنا يرقدان وخضْرُ الجبالِ
تَبُلُّ الينابيعُ أرادانَها
بحيث البحيرةُ تُنسيهُما
عناءَ الحياةِ وأدرانها
وحيثُ الرُعاةُ تُغنِّيهما
إذا شَعْشَع الفجرُ ألحانها
وحيثُ يَهيج نسيمُ الصباحِ
غرامَ العَذارى وأشجانها
هنا يرقُدان بحيثُ السماءُ
تَصْبِغ بالوردِ ألوانها
يَبُّثهما الزَهرُ أشواقَهُ
وتُعطي الخمائِلُ عُنوانها