أيها البلبل المغرد في الليل

أيها البلبل المغرد في الليل
على كل أخضر مياد
أنا أدري بالطيرِ حين تغنّي
كم جراح سالت على الأعواد
سل ضفاف الهوى اأنبتنَ غصنا
كحبيبي أو طائرا كفؤادي
كلما هلهل الأغاني عليها
قبلته وأنكرت كل شاد
خلق الله للهوى قبلة الروح
وراء الخدود والأجيادِ
نحنُ عرسان للغناء وللشعرِ
جلتنا مواكبُ الأعيادِ
أنا نايُ الهوى الذي اخترعَ اللهُ
وأنتَ الفريد من إنشادي