لما تناهت في البلاغةِ ربتةً
غنيت عن الإطراء بالإطرابِ
وعلت على أوج الفصاحة تزدهي
بمحاسن الإغراء والإغراب
لا طاقةٌ من بعدها لأولي النهى
إن يدخلوا في مثل هذا الباب