ومذ ضل في ليل الشبيبة والصبا
على حذر مني الفؤاد المعذب
رفعت بنار الشيب مستهدياً بها
وما ضل ليلا فهو بالنار يطلب
فألفيته عند الكواعب والهوى
يجدبه والغيد تلهو وتلعب