للّه درّك إذ حويتَ مَناقباً
دونَ الإنام بها الإلهُ حَباكا
لولاكَ ما خُلِقَ الوجود وإنّما
لم يخلق السبع العُلى لَولاكا
ولقَد سَمَوت إلى العلى بمَفاخرٍ
لا يَستطيع لها الوَرى إِدراكا