أفَتاة بغداد الّتي
بالحُسنِ خالقنا حباكِ
هل تَرحمين مُتيّماً
قد باتَ مُضنى الجسم شاكي
هجرَ الرقادَ وطالما
أمسى حليفَ الوجد باكي