ياخير ملك به الدنيا قد ابتهجت

يَاخَيْرَ مَلْكٍ بِهِ الدُّنْيَا قَدِ ابْتَهَجَتْ
وَخَيْرَ مُعْتَضِدٍ فِيهَا وَمُنْتَصِرِ
قَدْ حَنَّتِ السُّحْبُ مِنْ شَوْقٍ إِلَيْكَ وَلَمْ
تَشْعُرْ بِذَلِكَ إِذْ جَاءَتْ عَلَى قَدَرِ
وَاسْتَشْعَرَتْ أَنَّنَا لَمْ نَدْرِ مَا قَصَدَتْ
فَأَرْسَلَتْ سَيْلَهَا يَسْعَى عَلَى الأَثَرِ
فَقَبَّلَ الأَرْضَ إِعْظَاماً وَأَوْسَعَهَا
لَثْماً وَلَمْ يَطْوِ مِنْ كَشْحٍ عَلَى ضَرَرِ
سَرِيرَةٌ ظَلَّ يُبْدِيهَا وَيُظْهِرُهَا
مِنَ الْمَحَبَّةِ حَتَّى جَاءَ بِالْعِبَرِ
فَاعْجَبْ لِمَاءٍ غَدَا يُخْفِي سَرَائِرَهُ
مَعَ الصَّفَاءِ ويُبْدِيهَا مَعَ الْكَدَرِ
لاَ زِلْتَ فِي العِزِّ وَالسَّعْدِ الْمُجَدَّدِ مَا
وَافَى الحَجِيجُ لِقَصْدِ الحِجْرِ وَالْحَجَرِ