لو لم أسمكَ الوصلَ إلا لأنه
أمينٌ على سرِّ المحبِّ شحيحُ
يسرُّ قلوبَ العاشقين فلا ترى
عليهم أمارات الفراقِ تلوح
ولم أر مثل الهجر للسرِّ هاتكاً
يعلم جفنَ العينِ كيف ينوح