ألَم ترَني على كَسَلي وفَتري
أجَبتُ أبا حُذيفَةَ إذ دعاني
وكنتُ إذا دعيتُ إلى سماعٍ
أجبتُ ولم يكن منّي تواني
كأنّا من بشاشتِنا ظلَلنا
بيَومٍ ليسَ من هذا الزمانِ