أرسَلَت وهبَةُ لمّا رأَتني
بعد سقمٍ من هواها مفيقا
أتغيَّرتَ كأن لم تكن لي
قبل أن تعرِفَ دنيا صديقا
قد لعمري كان ذاك ولكن
قطَعَت دنيا عليك الطريقا