لي صديق يرى حقوقي عليه

لي صَديقٌ يَرَى حُقوقي عَليهِ
نافِلاتٍ وحَقَّهُ الدَهرَ فَرضا
لو قَطَعتُ البلادَ طُولاً إليهِ
ثُمَّ مِن بَعدِ طُولها سِرتُ عَرضا
لرأى ما فَعَلتُ غَيرَ كَثيرٍ
واشتهى أن يزيدَ في الأرض أرضا