لِلّهِ مِن أَمْلَحينِ مُذْ وَصَلا
وَصَلْتُ حَبلي بِحْبلِ أغْراضِي
فَلَوْ نُمِى لِلجَزَّارِ أَمْرُهُما
صِرْنا لِوالي البِلادِ والقاضِي