أَبْدَى لَنَا لَمَّا بَدا قَرْعَةً
يَحارُ فى تَشْبِيههَا القَلْبُ
قَالُوا فَهَلْ تَشْبَهُ يَقْطِينةً
فَقُلْتُ لَوْ كانَ لَهَا لُبُّ