مُعَذَّرٌ فوق مُوَرَّدَيْهِ
قد ضربَ الحسنُ على خَدَّيْهِ
حَدَّيْهِ ثم انجابَ في حدّيهِ
فصار حسنُ الناسِ في يديهِ
يُزْهَى به الإسلامُ في عِيديهِ
لَبَّيهِ مقرونٌ إلى سَعْدَيهِ